مشاهير

اسماعيل تمر لـ صولو: تصريحات أنطوانيت نجيب جارحة ومُعيبة وأنا قصدت الدفاع عن السوريين

يزن خضور

برر الفنان السوري اسماعيل تمر سبب هجومه على الفنانة السورية أنطوانيت نجيب، مؤكداً أن كلامها كان جارحاً وقاسياً على كل سوري، مبيناً أنه تقصد بتصرفه الدفاع بلسان السوريين وليس لكون تصريحاتها لمسته بشكل شخصي.

وقال اسماعيل تمر لموقع “صولو” إن أنطوانيت نجيب أساءت للسوريين أجمعين وتصرفها معيب جداً حتى لو كانت تصريحاتها قديمة معبراً عن ذلك بالقول: “كلامها جارح وحتى لو كان لقاء قديما كنت رح أحكي نفس الكلام”.

اسماعيل تمر وأنطوانيت نجيب

وأضاف الفنان: “أنا كشاب سوري سكنت ببيروت سنين وعانيت وضحيت ونمت بالشوارع..  الشغل اللي كنت اشتغلوا ما في لبناني بيقبل يشتغله.. لأن لبناني بيطلب تأمين وبيوضع شروط للعمل.. فكنت أعمل 13 ساعة من غير تأمين ومن غير بدل مواصلات أو بدل وجبة”.

وتابع حديثه مدافعاً عن السوريين بالقول: “السوري يقبل أن يعمل عتالاً لكن اللبناني يرفض.. ومن المعيب بعد عشر سنين عمل وجهد طلعنا عم نسرق”.

وشدد هجومه على أنطوانيت نجيب وقال: “لو التقيت بالست انطوانيت كنت لمتها وقلتلها ما عاد تطلعي لقاءات إذا رح تجرحي الناس”. مضيفاً: “أنا بحترمها ومتابع أعمالها لكن هي يلي بصقت بالصحن يلي أكلت منه وجرحت الناس يلي بتحبها”.

وأبدى الفنان السوري اندهاشه من كلامها وقال: “من الغريب جداً أنه سوري يحكي على سوري بهي الطريقة”. مضيفاً أنه لا يحق لأي شخص مهما كانت قامته الفنية أن يهاجم السوري الذي يبحث عن رزقه ولقمة عيشه.

أما عن سبب هجرته من سورية وعمله في الخارج برر مغني الراب وقال أن لديه وضع عائلي حرج حيث أن والده يحتاج لغسيل كلى بشكل متكرر ووالدته تعاني من سرطان الثدي وتحتاج لجرعات، موضحاً أنه متكفل مادياً بوالداه وعائلته المكونة من تسعة أشخاص.

أقرأ أيضاً:

وأضاف اسماعيل تمر: “أنا سافرت من 2011 من أجل العمل.. لكن اليوم ما فيك تحكي مع شب عنده عيلة وتخبره تعال ارجع اشتغل بسوريا وعالحدود ياخدوه عالجيش.. أنا بقيت برا لساعد أهلي فقط ومتلي ملايين أجوا ليعيشوا بس”.

وكانت قد ضجت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الفائتة بعد أن قامت قناة الجديد بإعادة نشر فيديو قديم مجزأ من برنامج “بلا تشفير” تقول فيه الفنانة انطوانيت نجيب أن اللاجئ السوري أخذ لقمة المواطن اللبناني وعمله.

وخرج اسماعيل تمر عن صمته حينها وعلق على الفيديو واصفاً إياها بـ “العجوز المخرفة” مطالباً إياها بعدم الظهور في اللقاءات.

مقالات ذات صلة